
كنا في مكناس الأحد الفارط، وبالتحديد في الملعب الشرفي للمدينة، من أجل أداء واجب ذاكرة مع التاريخ.
حضرنا هناك صعود الفريق التاريخي للمدينة « النادي المكناسي » مجددا إلى القسم الاحترافي الأول، بعد 11 سنة من الظلم الكروي والإنساني الحقيقي، عاشها الناس هناك باعتبارها طعنة فعلية في ظهر كيان يعشقونه هو « الكوديم »، وتعاهدوا، كل بطريقته، على ألا يتخلوا عنه أبدا، إلى أن يعود.
ماصنعه جمهور مكناس حول هذا الفريق وهو في الهواة، أو في القسم الثاني، أمر يستحق الحكي، والتخليد.
شعب مكناس، « الزريتيلات » مثلما يسمون أنفسهم باسمين رغم الألم، رفض قرار قتل « الكوديم »، وقال « لا »،…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire