لمن تقرع الأجراس

Écrit par

dans

مولاي التهامي بهطاط

كثير من الأجراس تقرع بشدة هذه الأيام، لكن يبدو أنه لا حياة لمن تنادي..

لنستحضر بداية أن “النظرة الاستباقية” هي أبرز أداة ضمنت “الاستقرار” في المغرب على مدى عقود، لأنها مكنت البلد -دائما- من تجاوز أخطر “المنعطفات” بأقل الخسائر الممكنة، لكن يبدو أن هذه الأداة تعطلت حاليا، وهناك عدة مؤشرات..

المؤشر الأول، يمكن استجلاؤه من الحرب الطاحنة الدائرة حاليا بين بعض “الإعلاميين” عبر مواقعهم الإخبارية أو قنواتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

فأنا شخصيا أعجز في كثير من الأحيان، وأنا أتابع فصول هذا التطاحن، عن فهم الرسائل التي يريد…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *