
استيقظت على خبر استشهاد ضابط الجيش السوداني، محمد صديق، أحد أيقونات ثورة «تسقط بس»، على يد مليشيا الدعم السريع في محيط مصفاة البترول شمال الخرطوم. لم يعد ما يقال عن حرب دخلت عامها الثاني وما يفوق ثلثي الشعب أصبحوا لاجئين في دول الجوار. نظرت إلى المرآة متحسسا لحيتي قبل أن أتدحرج إلى محطة القطار، لم أعد أنظر إلى مقدمة الرأس منذ مدة طويلة بعد أن أصابها التصحر وأراحتني من فاتورة «شامبو» الشعر، بدأ بعض الاحمرار على بياض عيني اليسرى لم أعره اهتماما واتجهت صوب الأفعى الحديدية التي تقلني إلى الدار البيضاء، غرقت في صفحات الجريدة كالمعتاد ولم أهتم إن كانت…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire