
الخط :
A-
A+
عرفت صناعة السيارات في المملكة المغربية على المستوى العالمي واستقطابها لشركات من آسيا وأوروبا لتصنيع وتجميع المركبات، نجاحا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، وهو الأمر الذي ساهم في تحول الأنظار إلى قطاع صناعة الطيران.
وخلال السنوات القليلة الماضية، تمكن المغرب من جذب العديد من الشركات الدولية للاستثمار في صناعة الطائرات، ليصل عدد الشركات العاملة في هذا القطاع إلى 142 شركة، موفرة نحو 20 ألف فرصة عمل، حيث تجاوزت صادرات قطاع الطيران في المغرب 21 مليار درهم في عام 2022، مقارنة بـ 15 مليار درهم في عام 2021، محققة نموا بنسبة 40 بالمئة.
وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد العزيز الرماني، إن “قطاع الطائرات بالمغرب شهد تطورا عبر مراحل ساهمت في النهوض بهذا القطاع ونجاحه”.
وأضاف الخبير في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في تصريح له أدلى به لوكالة “الأناضول” التركية، أن المرحلة الأولى تمثلت في تصنيع الأجزاء، حيث استقطبت البلاد أزيد من 50 شركة دولية، لينتقل إلى مرحلة أخرى عبر تصنيع أكثر من 45 بالمئة من أجزاء الطائرات، بما فيها أجزاء متطورة.
وقال الرماني، إن “المغرب استطاع استقطاب شركات كبرى، مما رفع عدد فرص العمل التي يوفرها القطاع إلى 20 ألفا حاليا”.
وأشار إلى أن ما يفوق 140 شركة، تستثمر في البلاد، فضلا عن مناطق مخصصة لصناعة وتوريد أجزاء الطائرات.. “المغرب أصبحت له الأهلية والقوة والتجربة لكي ينتقل إلى المرحلة المقبلة، وهي تجميع طائرة كاملة”.
وخلص ذات المتحدث بالقول إنه “عندما نتحدث عن صناعة الطائرات، فهي شبيهة بصناعة السيارات حيث استطاع أن يصنع سيارة من صنع محلي”.
Laisser un commentaire