لا تحمِّلوا غزة ومقاومتها أكثر من طاقتهم

إبراهيم ابراش

كتبنا وأكدنا أكثر من مرة أن المقاومة حق مشروع لكل شعب خاضع للاحتلال وخصوصا الشعب الفلسطيني الذي يواجه أحقر وأخطر احتلال عنصري وارهابي، وهذا ما يحب التمسك به في مخاطبة العالم وفي الرد على الصهاينة وواشنطن الذين يصنفون المقاومة كعمل إرهابي وينكرون على الشعب الفلسطيني حقه بالدفاع عن النفس بينما يبررون إرهاب العدو ويعتبرونه دفاعاً عن النفس.

المشكلة لا تكمن في مبدأ المقاومة بل في أسلوبها ومُن يمارسها؟ فالمقاومة تحتاج لاستراتيجية ووحدة وطنية لممارستها ولها هدف أو أهداف واضحة قابلة للتحقيق ولا يجوز أن تكون ارتجالية أو فصائلية أو موسمية، كما يجب…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *