الاستقالة…بدل العبودية و الخضوع ألاّ إرادي

Écrit par

dans

ريف ديا//أحمد علي المرس

أن تقاوم الظروف، وأن تواجه عنفوان الحياة، فذلك ليس سهلا بتاتا، وليس في متناول أي شخص، فالتسلح بالقوة في أشد لحظات الضعف لا يتسم بها إلا من يمتلكون في دواخلهم طاقة تسعفهم.
أشعرُ بأني في الزمان الخطأ، وفي الجغرافية الخطأ، وبأني لا أنتمي لأحد وغير معني بأحد ، ولا أسعى نحو هدف وليس هناك مايلمع في عيني، وأني أتصنع للأشياء بريقا كاذبا لأوجد وقودا للأيام، لكنني وحتى العظم أعرف أني أكذب.
ثمة حزن عميق من كونك لست ابنا لهذا الزمان، ولا أريد القول إبنأ لهذا الوطن، لأن كل غربة تزول ، لكن أين تتخفى من غربة الزمن!
أنا “أ.ع.ا” يخرج الناس إلى الحياة…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *