أيوب والآخرون !

Écrit par

dans

أنا واحد من الجيل القديم، أو الوسط العالق بين الجدد المحدثين، وبين القدامى المتأهبين، الذي يراقب ما يقع للشباب المغربي بخوف وقلق بالغين. 

ألتقط أمورا كثيرة في مجالات التقاء عديدة بهم ترعبني، أعترف بذلك. وكل مرة أقول إننا أضعناهم في مكان ما، في انعطافة ما، « فشي دورة » لا أعرفها بالتحديد.

تركناهم لوحدهم يتحدثون وذهبنا، أو حتى عندما بقينا جالسين قربهم لم نعرهم كثير اهتمام، لذلك ضاعوا منا. 

وعندما سمعت الشباب أبناء حي البرنوصي يتحدثون عن صديقهم الذي تورط في الجريمة المحزنة التي وقعت مؤخرا، ازددت تأكدا أننا نتحدث لغة، وهم يتحدثون أخرى. 

أراهم في ملاعب الكرة،…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *