“الكتاب” يتدارس تقييم الحصيلة الحكومية


هسبريس من الرباط

قال المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية إنه تناول، في اجتماعه المنعقد الثلاثاء، “مختلف المبادرات التي اتخذها بخصوص تقييمه الحصيلة المرحلية للحكومة، بما في ذلك سَعيُ الفريق النيابي للحزب نحو تحريك مختلف واجهات الرقابة البرلمانية، وخاصة الدعوة إلى تقييم حصيلة القطاعات الحكومية المختلفة على مستوى اللجان الدائمة لمجلس النواب”.

وفي هذا السياق أكد حزب التقدم والاشتراكية، في بلاغ أصدره عقب اجتماع مكتبه السياسي، أنه “عازمٌ على سُلوكِ كلِّ الأساليب الديمقراطية المشروعة، من موقع المعارضة الوطنية البنَّاءة، للقيام بواجبه النضالي المؤطَّر بالدستور، نزولاً عند انتظاراتِ الرأي العام الوطني، وإذكاءً للنقاش العمومي الصِّحّي حول السياسات العمومية”.

وبعدما أشار البلاغ إلى أن “حزب الكتاب” “سيواصل مساعيه نحو تجميع وتقوية جهود مكونات المعارضة، إسهاماً منه في الارتقاء بأدوارها”، أوضح أن “الحزب سيعود إلى كل هذه المواضيع وغيرها، بتفصيل وتحليل، في تقرير المكتب السياسي أمام اللجنة المركزية، السبت المقبل”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

وأطلق المصدر ذاته “نداء للتعبئة الداخلية من أجل إنجاح الدورة الرابعة للجنة المركزية”، موردا: “بالنظر إلى الأهمية الكبيرة للدورة الرابعة للجنة المركزية يُهيبُ المكتبُ السياسي بجميع الرفيقات والرفاق أن يحرصوا على المساهمة في إنجاحها، وجعلها محطة سياسية وتنظيمية كبيرة ومُمَيَّزَة، للتعبير عن مواقف الحزب، وللتعريف بها على أوسع نطاق لدى مختلف الأوساط المجتمعية”.

وفي الشأن الدولي أدان المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية “استمرارَ الكيان الصهيوني في ارتكابِ مجازر شنعاء وجرائم حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني بغزة”، وأشاد في الوقت ذاته بـ”تعاظُم أشكال مساندة القضية الفلسطينية، وطنيا وعالميا”.

وسجل المكتبُ السياسي ذاته إيجاباً “التجاوُبَ الرسمي المغربي مع المقترح الأمريكي المطروح بخصوص إنهاء العدوان الغاشم على غزة”، وأعرب عن أمله في أن “تُفضيَ المساعي الجارية إلى إقرار وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار في غزة، وولوج المساعدات الإنسانية بشكلٍ عاجل، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وعودة النازحين، وإعادة إعمار المناطق التي دَمَّرها الكيانُ الصهيوني”.

وفي المقابل أدان حزبُ التقدم والاشتراكية “تلكؤ وتعنت إسرائيل، ولاسيما رئيس وزرائها ورموز التطرف فيها، رفضاً منهم للمقترح الأمريكي المذكور، بما يؤكد عدم رغبة إسرائيل في السلام ونُزوعها نحو الهروب إلى الأمام، على حساب حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء”.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق