بقلم: عبد الرفيع حمضي

    في سنة 2025 يكون المعرض الدولي للنشر والكتاب قد بلغ دورته الثلاثين، وهي فترة زمنية لا بأس بها في تراكم التجربة والخبرة واستخلاص الدروس، ولم لا تجديد الرؤية وخلق أفق جديد مع الوعي التام بأن ثلاثين سنة لا تقارن مع 500 سنة لانطلاق معرض فرانكفورت بألمانيا، ولا مع معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي انطلق سنة 1969، لكنه يبقى معرضا له أهميته وسمعته، عندما نعلم أن بريطانيا العظمى التي حكمت الكون في مرحلة معينة لم تُقِم معرض لندن للكتاب إلا في سنة 1971، مع العلم أن لندن ليست عاصمة للضباب فقط، فهي كذلك عاصمة للنشر في العالم.

شخصيا، واظبت على زيارة…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *