حسب التصريح الأخير للأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، لأحد المواقع الالكترونية، فإن حزب التقدم والاشتراكية، كان يدافع على إحياء شركة سامير، حينما كان حاضرا في حكومات العدالة والتنمية، الا أن حزب الاحرار وحزب العدالة والتنمية، كانا يدفعان في اتجاه القضاء على شركة سامير.
وإن كان حزب الأحرار، يروم من خلال موقفه، خدمة مصالح شركة رئيسه، في ظل لعنة تضارب المصالح، فالسؤال المطروح، هو ماذا كان مقابل حزب العدالة والتنمية في مثل هكذا موقف؟، أم أن الامر كان يتعلق بالمحافظة على العلاقة الطيبة مع الأحرار، من أجل استكمال وضمان الأغلبية الحكومية لحكومة…
Laisser un commentaire