
ضربة هنا ضد كارتيلات المخدرات الصلبة والقوية، وضربة أخرى هناك ضد مهربي مخدر الشيرا، مكنت من وضع اليد على رقم قياسي من هذا المخدر، ثم ضربات لا تتوقف للإرهاب العالمي من خلال مطاردة المتشبعين بالفكر القاتل، واعتقالهم استباقيا قبل أن يمروا إلى التنفيذ الإجرامي لمخططاتهم الدموية.
بين كل هذا وقبله، وبعده، انخراط تام في عملية تثوير فعلية لجهاز الأمن الوطني، قربته من المغاربة، وجعلتهم يستوعبون أهميته، ويفهمون جيدا أنه جهاز في خدمة وطنهم وملكهم، وفي خدمتهم، هم الشعب طبعا.
ثم احتفالية تاريخيّة في أكادير بذكرى التأسيس عرفت توافد عدد قياسي وغير مسبوق من…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire