إن مسألة تنظيم النسل في السابق، كانت مسألة مزاج تحدث في أوساط اجتماعية، وعلى نطاق ضيق وبمقتضى ظروف اختيارية صرفه يتفق فيها الزوجان لمبررات خاصة.
لذلك لم يكن البحث فيها ملحا وضروريا.
أما اليوم وبعد أن تجاوزت المسألة نطاقها المزاجي الاختياري الضيق، وأصبحت عامة وشاملة تدفعها الأزمات والضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتحمل طابع التحديد القهري والإلزامي فلا بد من إباحة وجهة النظر الإسلامية فيها، لكي يكون المسلم المؤمن على بينة من الحكم الشرعي ملتزماً به متقيداً بنهجه وإرشاداته وتعليماته الحقة، التي هي وحدها القادرة على…
Laisser un commentaire