ريف ديا// أحمد علي المرس
قد يبدو للوهلة الأولى أن قدر الإنسان الأكبر هو الوجود بحد ذاته، أي أن يكون موجودا، ولكن بقليل من التأمُّل سنرى أن الوعي بهذا الوجود هو القدر الحقيقي، بالرغم من تقدم المستوى المعرفي في المجتمعات بالمقارنة بالمعرفة في كل المجتمعات التي مرت عبر التاريخ…حيث يتميز العصر الحالي بالمعرفة التي كانت أساساً سبيلاً ليقدر الإنسان على التفكير بطريق سليمة، وتكون منار أمامه يُمكّنه من الاختيار بمقدراته العقلية، والعلمية والفكرية لكن يأبى العديدين إلا أن يستمروا تحت سلطة الطبيعة العبودية في النفس البشرية و الخضوع ألاََ إرادي الذي أصفه …
Laisser un commentaire