
كود عن الصباح ////
فافتتاحية لخالد الحري٬ مدير نشر يومية “الصباح” فرش مافيا كتحاول تحكم ف”الرأي العام”. ركز فافتتاحية فعدد يوم غد الاثنين 10 يونيو 2024 بالصفحة الاولى على شركة للعلاقات العامة فكازا كدير الاجرام وكتهدد السلم الاجتماعي وامن الدولة والمواطنين٬ وكتب “هنا في المغرب تعتبر قواعد اللعب في هذا المجال، فضيحة في حد ذاتها، إذ انتقلنا مع هذه الشركة “المحترمة” من المستوى الأول المتعلق بتلميع الصورة ووضع المساحيق لإخفاء العيوب والتجاعيد والندوب وإعادة العرض” في “الفيترينا”، إلى المستوى الأخير المدرج في خانة رتق “البكارة … وكل شيء بثمنه بطبيعة الحال وقد لاحظنا في الأشهر الماضية، أنه كلما نزلت شركة أو مجموعة اقتصادية في سلم الإنتاج وتراجعت أرباحها ووصلت إلى الحضيض، بسبب الفساد والاحتيال والنصب على الشركاء والمواطنين كلما مدت لها لشركة العلاقات العامة المعنية طوق النجاة، وأنقذتها من ورطتها، وحولتها من امرأة شمطاء، إلى عروس جميلة بخدود متوردة في ليلة دخلتها”
وذكر بتقرير صادم نشراتو فنونبر اللي فات “الگارديان” اللي رصدات فيه “تحركات مشبوهة لشركات ومؤسسات أوربية وأمريكية تشتغل تحت يافطة “العلاقات العامة تلقت أموالا من بعض الدول” لتلميع صورة حكوماتها اقتصاديا وديمقراطيا واجتماعيا”
وعاد مدير نشر “الصباح” فافتتاحيتو الى ما يجري فبلادنا “لا نبالغ في الوصف، لأن ما يجري في هذا القطاع، هو أقرب إلى الجريمة وبداية التهديد السلم الاجتماعي وأمن الدولة والمواطنين، حين تعمد الشركة العلاقات العامة مثلا لرسم “بورتريه” مزيف ومفخخ بالمعطيات غير الحقيقية لفائدة مجموعة للعقار والسكن يعرف القاصي والداني ما ارتكبته من تجاوزات في حق الزبناء، خصوصا في منتوج السكن الاقتصادي فلم تعد مهنة “العلاقات العامة” تنشيط العمل الصحافي وتجسير الصلات بين رجال الإعلام ومصادر الخبر عبر تنظيم ندوات وتظاهرات ومؤتمرات وتسهيل تداول المعلومات في الأوساط المهتمة بها بل أضحت أقرب إلى مهنة “تنكافت” في الأعراس المغربية ولأن النكافات” أصناف وأشكال، فإن الشركة المعنية تمثل أسوأ النماذج على الإطلاق لأنها تتحايل وتتستر على فضائح في النسيج الاقتصادي والمالي، وتخفي عيوب شركات وتلمع صورتها لكسب مزيد من النقاط في سلم البورصة ولوائح المساهمين والشركاء وتضخيم الأرباح، على حساب المنتوج الرئيسي الموجه إلى الزبناء ويكفي الاطلاع على الفتوحات المالية التي تحققها شركة عقار منبوذة وبين علب السردين وصناديق عود الثقاب التي تبيعها بأسعار تفوق كلفتها الحقيقية لمغاربة يبحثون عن قبر الحياة، حتى تأمر النيابة العامة المختصة بإجراء بحث قضائي في القضية برمتها”
الحري ختم افتتاحيته بالحديث عن “شبكة العلاقات الخاصة والمصالح المشبوهة واللوبيات والأهداف والمكاسب ولا بأس أن يعرج على الملفات التي تفوح منها روائح فواتير وهمية وتهريب أموال وشراء أصول خارج المغرب”.
ملفات خايبة بزاف جبدها. فيها التدليس على المواطنين والتهرب الضريبي وتزوير الفواتير. خاصها شي تحقيق من الجهات المختصة فالبلاد.
الافتتاحية كاملة فعدد “الصباح” ليوم غد الاثنين 10 يونيو 2024
Laisser un commentaire