الصحيفة – وكالات
أثارت الانتخابات الأوروبية التي أجريت أمس الأحد، والتي كان من المفترض أن تسمح للفرنسيين بانتخاب ممثليهم الـ 81 في البرلمان الأوروبي، رجة سياسية بفوز الحزب اليميني المتطرف، التجمع الوطني، وإعلان رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون حل الجمعية الوطنية.
وبفارق كبير عن التجمع الوطني بزعامة جوردان بارديلا، الذي حصل على 32 بالمائة من الأصوات، حصلت قائمة الأغلبية الرئاسية، بقيادة فاليري هاير، على 14,5 بالمائة فقط من الأصوات، أي بضع نقاط مقارنة بالتحالف بين الحزب الاشتراكي وحزب “بلاس بوبليك” (ديمقراطيون-اجتماعيون)، بقيادة رافائيل غلوسكمان الذي حصل على…