بقلم : محمد حسيكي
الارض مدار فضائي، من ذات مدارات مختلفة، من يوم شمسي، إلى يوم فضائي، ومن سنة قمرية، إلى سنة ضوئية، ينسب فيها وجود الإنسان إلى الأرض اليابسة من مدارها الشمسي .
وأواخر القرن العشرين، وصل العنصر البشري إلى مدارها الفضائي، ومنه تواصل فضائيا عن بعد مع المدار الأرضي .
وبعد أن عرف الإنسان الفضاء عن طريق الرؤية، التي أسس لها سيدنا إبراهيم، واتخذ منه الأيام والشهور والأعياد والأعوام، أصبح يعرف الفضاء عن طريق التواصل بالصوت والصور، يداعب منها الإنسان بعضه البعض، كالمرآة التي يرى منها نفسه وإلى جانب غيره، ك دورة الأرض من نفسها، ومع غيرها من الكواكب…