عبد السلام بوطيب يكتب : في رثاء نفسي .. وداعا « ليلاه »

Écrit par

dans

هل يمكن للمدينة، لمدينتنا التي تعطرنا كل ثانية بالخزامى،  ان تنام الليلة دون أن تستمتع بقدومك اليها من أجدير؛

دون أن تستمتع  بصوتك الصادح؛

بصدى قهقهاتك؛

بنكتك حتى عن نفسك؛

بهدير افكارك التي تحميها بقلبك الذي اعتل غما ذات يوم حزين؟

أن تنام المدينة من  دون ان تتجول بها شارعا شارعا؛ 

من دون ان تصافح اهلها إسما ، إسما، و تسألهم إن استطاعوا ترميم جراحاتهم ؟، 

من دون ان تنصت إلى ألم أناسها؛واحدا واحدا، 

من دون ان تستحضر تفاصيل تاريخها، صفحة صفحة، 

ذاكرتها، صورة صورة!

رجالاتها ، بسمة بسمة. 

نساءها، حلما حلما.

من دون ان…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *