الأسود لاعبين مع منتخب كونگولي مدگدگ.. واش غايربحو بالكورة والتكتيك ولا الركراكي معول على دعوات مزراوي تصوفيه ؟

Écrit par

dans

گود سبور-أكادير//

غايكون الناخب الوطني وليد الركراكي أمام اختبار صعيب اليوم الثلاثاء، فالماتش ديال المنتخب المغربي ضد الكونگو برازافيل، برسم الجولة 4 من اقصائيات مونديال 2024.

وليد الركراكي مدرب المنتخب الوطني المغربي اللي عامر بالنجوم ومازال ما لقى الوصفة السحرية اللي يخرّج منها منتخب متجانس فالتيران وعندو خطوط قوية من الدفاع مرورا بوسط الملعب ثم الهجوم، غايكون اليوم أمام تحدي جديد ويقدر يكون مصيري فحالة ما كانتش النتيجة المطلوبة، بسبب الضغط المتزايد عليه وعلى اللاعبين حيث الجمهور ما عاجبوش الأداء ديال ليكيب ناسيونال، والمستوى اللي كيقدم الفريق تحت القيادة ديالو، ولو انه هو حاول خلال الندوة الصحافية الأخيرة ينفي هذا الشي وقال ان الجمهور معهم وكيساند اللاعبين وكيشجعهم، ولصق الخروج المبكر للجماهير من الملعب فلومبوطياج وليطرافو اللي حدا الملعب، ولكن الواقع راه كيقول العكس ومدة هادي الجمهور ما راضيش على اداء الأسود وخدمة الركراكي وعلى الاقل من الإقصاء المبكر فكاس افريقيا فالكوت ديفوار.

المنتخب الوطني المغربي بقيادة وليد الركراكي غايلعب اليوم الثلاثاء، ضد الكونگو برازافيل، وهو المنتخب اللي جاي واكل لعصى أصلا، بسبب الصراعات الداخلية ما بين اللاعبين والاتحاد الكونگولي ووزارة الرياضة ديالهم، وما كانوش غايلعبو لولا تدخل السلطات فبلادهم اللي حلت لهم المشكل، وبالإضافة إلى هذا الشي فهذا المنتخب جاي ضارب 7 الساعات ديال الطيارة، وما لعبش الماتش اللي فات وتدرب غير حصة تدريبية واحدة فالمغرب، وبالمقابل فالمنتخب المغربي خاص يكون داخل فالأجواء حيث لعب الماتش اللي فات ضد زامبيا، وهادي 6 أيام وهو فأكادير كيوجد وبقى فنفس المدينة وهاديك 7 السوايع اللي كان غايضربها فالطيارة للكونگو كينشاسا فين كان مبرمج الماتش ضد منتخب الكونگو برازافيل قبل ما يتبدل البروگرام من طرف الفيفا ويتنقل إلى المغرب، ضربوها فبلاصتو الكونگوليين، يعني منطقيا وبالنظر لهذه الظروف كاملة راه الأسود والركراكي، خاصهم يربحو ماتش اليوم بالأداء والنتيجة.

وأي مستوى غايقدموالمنتخب المغربي اليوم ضد منتخب الكونگو، وبلاما نهضرو على النتيجة، فيقدر يزيد الضغط اكثر وأكثر على وليد الركراكي، اللي ولا الشك داير به وبالقدرة ديالو على التحكم فالفيستيير ديال ليكيب ناسيونال وانه يسير اللاعبين تكتيكيا وحتى يفرض الاحترام داخل المجموعة والانضباط، خصوصا بعد واقعة حكيم زياش ويوسف النصيري فماتش زامبيا، وقبل منها ملي نصير مزراوي خلا المنتخب المغربي ومشى للحج فواقعة مفاج مفاجئة، وخرج الركراكي كيبرد وكيقول انه مشى بالموافقة ديالو، وولا كيدخل الغيبات بحال ملي قال “المزراوي يدعي معنى من الحج”، وكملها وجملها ملي زاد دخل الدين فالرياضة وقال “خاصنا نسامحو زياش والنصيري حيث حنا مسلمين”، هذا الشي فبلاصة ما يبقى فالكورة والرياضة ويؤكد انه مازال عندو ما يقول فالمنتخب، ويبين اللمسة ديالو اللي مفقودة حتى لدابا، والأداء ديال النخبة الوطنية راه دليل على هذا الشي اللي ولا كايلاحظو الصغير والكبير من الجمهور المغربي.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *