
سهام البارودي – كود//
فاش المدينة كايكثرو فيها الهوامش و مالين الفوقيات و الكرارس د خودنجال و دوك الكائنات لي فالصيف كاتشوفها لابسة فوقية و صندالة و هازة دلاحة صافي غا عرف بلي كاتولي عندك اجواء افغانيستانية تما ! فحال أگادير مسكينة لي من بعد ماكانت معروفة بالسياحة و النشاط و لات معروفة بالأصوات الظلامية.
ولاد و بنات كازا محيحين هاد الايام فمهرجان دجازابلانكا، واحد الصديقة سيفطات ليا الڤيديوات، الطايح اكثر من النايض و النايض مالقا فين يطيح ! الشباب و الشابات ناشطين و كايشطحو و مسخنين شوية، البنات لابسين لباس متحرر و كايتمايلو مع الموسيقى … فحال هاد الڤيديوات لي كايردو فالانسان الروح و كايعرف بلي الامل مازال كاين فالمغرب ، مازال كاين ولاد و بنات الناس ماغسلوش ليهم الظلاميين راسهم. الشباب باغي ينشط و يخرج و يسمع للموسيقى.
المغاربة راه ماشي شعب كئيب كيما بغاوه اللحايا يكون، هاهوا مهرجان دجازابلانكا فرشهم و فرش ديك الهضرة لي كانو كايقولو لاواه المغاربة غايقاطعو موازين لاواه لا ترقصوا على جثث اخوانكم و دوك البكائيات لي معروفين بيها صحاب قال الله قال الرسول ! هاهوما المغاربة نيت محيحين فدجازابلانكا، الشطيح و الرديح و الاغاني ماكاين لا مقاطعة لا ستة حمص.
العقبة لموازين و شي ارقام حضور بمئات الآلاف كيما العادة و لي غاطرطق للحايا المرارة.
Laisser un commentaire