
ما الذي لانرتكبه في « العيد الكبير » من ذنوب ونحن نعتقد أننا نحسن صنعا؟
الكثير والعديد واللاينتهي من الأخطاء، أولها وعلى رأسها حكاية التفاخر فيما بيننا بمن سيشتري أكبر « حولي » يوجد على سطح الأرض.
أعرف أناسا وصلوا إلى حد معين من « التسكول »، بمعنى التمدرس لا التسول، يجعلنا نفترض فيهم كمال العقل أو اقترابه من الكمال، طالما أن هذا الأخير هو لله وحده، يفقدون تماما في هذه المناسبة الدينية الاجتماعية كل رابط مع المنطق السليم، وتسمعهم يتحدثون عن حجم البهيمة اللي اشتروها، وعن نظرات الناس في السوق لهم وهم يقومون بهذا الأمر، وعن صدمة الجيران والأقارب حين رأوا « الغول »…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire