اسماعيل عواد
قال الحسين اليماني الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية، أنه “في إطار مساهمتها في التنمية المحلية لمدينة المحمدية ، تكلفت شركة سامير ، من بعد فيضانات 2002، بإعادة هيكلة وتجهيز حديقة مولاي الحسن بالمحمدية ، والمشهورة باسم (البارك)”، ومن أجل ذلك، تصرف شركة سامير ، كل شهر من أموالها الخاصة، مبالغا مهمة ، لأداء أجور عمال البستنة وشراء المغروسات والمحافظة على جمال ورونق، هذه الحديقة ، التي أصبحت محجا ومزارا لسكان وزوار المدينة من داخل المغرب وخارجه”، وبسبب المنظر الجميل والخلاب للحديقة، عرفت المنطقة المحيطة بها ، نموا كبيرا…