رأي : تاريخ الريف و منهجية ” تحديث ” الامير الخطابي من طرف الباحث الريفي‎

 ذات مرة سئل الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي عن المكان الذي يفضله ليكون مدفنا له بعد مماته فأجاب قائلا ” في أي بلد إسلامي ” !!! قد يستغرب البعض من إجابة الأمير لأنه لم يتمنى أن يدفن بمسقط رأسه الريف و هو المكان الذي من المفترض أن يختاره الأمير الخطابي مثوى له بعد أن رواه هو و رفاقه بدمه و عرقه و أشبع في محبته و النداء بإسمه و لكنه أبى إلا أن يكون أوسع من كل محاولة لتقزيمه أو تنميطه في جغرافيا محدودة أو زمن محدود و أعلنها مدوية أن إنتماءه الإسلامي مقدم على كل  المحاولات التي تريد ” إختطافه ” أو حشره في زاوية إنتمائية ضيقة  .

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق