يشكو القيمون ومتفقدو المساجد بالمغرب من وضعية مادية صعبة لا تتناسب مع حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم، ويُناضل هؤلاء الرجال منذ أكثر من 15 سنة من أجل النهوض بالشأن الديني بالمملكة، وهم يُعتبرون بمثابة “الأعين التي لا تنام” على بيوت الله، ومع ذلك، لا تتجاوز أجورهم 2600 درهم شهريًا، وهو مبلغ زهيد لا يُلبي أبسط احتياجاتهم المعيشية.
ويُمنع القيمون ومتفقدو المساجد من ممارسة أي نشاط مدر للدخل تفرغًا تامًا لمهامهم الدينية، وهذا يُشكل عبئًا إضافيًا على عائلاتهم، خاصةً مع ارتفاع تكاليف المعيشة في السنوات الأخيرة.
وفي هذا الصدد، طالب برلماني فريق…
Laisser un commentaire