مرتديا جلبابه وطربوشه، يستعد الحاج لحسن في الصباح الباكر، كدأبه كل عام، للذهاب إلى سوق الماشية. وإن كانت هذه المهمة تتطلب جهدا بدنيا، فإنه يقوم بها بتفان والتزام تجاه أسرته، مجسدا بذلك القيم الأصيلة للتقاليد المغربية.
حرصه على اختيار خروف الأضحية بنفسه بات طقسا معتادا لديه لا يفوضه لأحد، رغم عبء السنين. يتجول برفقة اثنين من أبنائه في ممرات السوق متفحصا الماشية بعين الخبير.
يفحص الخراف المعروضة بعناية، للتعرف على حالتها الصحية ومدى توفر الشروط الدينية، ويشرح لابنيه المعايير التي ينبغي توفرها: صوف لا تشوبه شائبة، وقوام قوي، وعينان لامعتان، لينقل…
Laisser un commentaire