جريدة البديل السياسي
هل تستحق رائحة الشواء…..كل هذا الاحتراق؟
في الفؤاد قصيدة تنتفض…
بين الضلوع حلم يحتضر
على شاشة الأفق ابتسامة
لا تكمل استدارتها
مهما تظاهرت الغيوم بالانزياح…
وانتحل الشفق بريق الغسق…..
لا شيء يوحي بالعيد…
غير أصوات الباعة
وبعبعة الخرفان في كل زقاق وحارة…
ترثي زمنا أعزل
لم يحض بأناشيد تهتز في حلق الصباح
اغتيالا لنواح لا يبرح صدر المدينة
أعيديني إلى سفر التكوين
أيتها العيون الحزينة
كيما أثقل كاهلك بتعاويذ
كسرت أفراح الحي
لطخت جلباب الصبر
حين بأطرافه كان يمسح الدمع
غريب أنا ….على حافة طوار
احصي العابرين نحو…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire