يشهد الحرم المكي الشريف كل عام حدثا ذا دلالة كبرى يتمثل في تغيير كسوة الكعبة المشرفة التي يسهر على حياكتها حرفيون مهرة تتشرف أياديهم بتصنيع هذا الرداء الذي يروي قصة خيوط من ذهب وحرير تنسج لوحة من روحانية وجمال لأقدس مكان لدى المسلمين.
ففي مقر مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة بمكة المكرمة، تسلك هذه الكسوة مسارا دقيقا وفق معايير الجودة تتخلق فيه خيطا خيطا، وحرفا حرفا، في رحلة تمتد من 8 أشهر إلى 10 أشهر قبل أن تخرج في أبهى حلة وتعوض سابقتها التي زينت الكعبة المشرفة التي تهفو لها قلوب ملايين المسلمين من جميع أنحاء المعمور.
يبدأ كل شيء حسب معطيات قدمها…
Laisser un commentaire