الحسين بوخرطة
إن التأمل في بساطة أسلوب رواية الأديب أسامة المسلم “خوف” تدفع القارئ، بعد إنهاء قراءة أجزائها الثلاثة، إلى التأمل باستحضار الهوية الحضارية ما بين دول العالم المتقدم بشقيه الغربي (أمريكا وأوروبا) والشرقي (روسيا والصين) والعالمين العربي والمغاربي.
لقد ترسخ عند الأفراد والجماعات في العالم الأول تاريخ الفكر الفلسفي وتطوراته عبر العصور، بحيث برزت في العصر الحديث الأدوار الريادية للتاريخانية في تنوير الشعوب وحسم تفوقها العالمي. لقد توفرت كل الشروط الثقافية والمعرفية التي مكنت شعوب هذه الدول من خلق القطيعة المنشودة النافعة مع ظلمات الماضي…
Laisser un commentaire