
بقدر ما تمثل المشاركة الثامنة لكرة القدم المغربية في الألعاب الأولمبية تحديا رياضيا، بالنظر إلى أن هناك طموحا كبيرا لتكريس عالميتها، فإنها تغدو اليوم صداعا قويا في رأس الجامعة، بفعل ما إعترى التحضير لهذه الألعاب من عثرات وتعثرات، ومن نقط إستفهام كثيرة تحاصر الإعداد النهائي لهذا الموعد الكروي الكبير، والأندية الوازنة أوروبيا تتشبت بعدم إدراج هذه الألعاب ضمن النوافذ الدولية لتمانع في تسريح لاعبيها.
ويدخل كل من طارق السكتيوي مدرب المنتخب الأولمبي ووليد الركراكي المشرف العام، سباقا ضد الزمن، من أجل الحصول على الموافقات الخاصة بالأندية لوضع اللائحة…
Laisser un commentaire