
الخط :
A-
A+
جددت العديد من الدول، تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، خلال الدورة العادية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة بنيويورك، ما بين 10 و21 يونيو الجاري.
وفي هذا الإطار، قال رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، محمد سالم عبد الفتاح، في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، إن مواقف العديد من البلدان الداعمة للمملكة بخصوص قضية الصحراء، يؤشر على اتساع رقعة التأييد الدولي للمبادرة المغربية.
وأوضح الخبير في تصريحه، أن هذه التأكيدات تنسجم مع التغيرات التي يعرفها الملف والتي تتسم بتكريس واقع السيادة المغربية، وتتسم بتراجع وتفكك المعسكر الداعم للانفصال، والدعاية الانفصالية، التي تقودها الجزائر.
وأضاف، أن المجتمع الدولي بات يرصد حقيقة هذا النزاع المفتعل، كونه صراع إقليمي بين بلدين جارين هما المغرب والجزائر، بعيدا عن شعارات دعم تقرير المصير التي يعكف عليها خصوم المغرب.
وتابع، أن هذه المواقف تنسجم مع المقاربة الأممية المعبر عنها في تقارير مجلس الأمن، والتي تكرس المركز القانوني لهذا النزاع المفتعل باعتباره يتأطر بمبادئ احترام الدول، واحترام وحدتها الترابية، إلى جانب ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار.
وأشار الخبير، إلى أن المقاربة الديبلوماسية التي عبر عنها الملك محمد السادس في خطاباته بخصوص قضية الصحراء المغربية، تتسم بالندية والصرامة مع التعاطي مع شركاء المملكة، حيث تفرض على كافة المهتمين والمتداخلين، إعطاء مواقف صريحة داعمة للمملكة بخصوص قضية الصحراء، كما أنها تقطع مع المواقف المترددة إزاء هذا النزاع المفتعل.
Laisser un commentaire