إن تدريس اللغة الأمازيغية بالمغرب للناطقين وغير الناطقين بها بداية من سنة 2003 وتعميمها بشكل تدريجي بمختلف الجهات باعتماد صيغة « الأستاذ المُكلّف »، هو قرار وطني حكيم رغم ما يعتريه من إكراهات، وأيضا يمكن اعتباره محاولة للقطع مع الماضي القريب الذي كانت فيه الأمازيغية غائبة كليا عن مؤسسات الدولة بمختلف أنواعها، لا سيما وأن إعادة الاعتبار للثقافة واللغة الأمازيغيتين بالمغرب كان من الضروريات الأساسية لتحقيق هذا المبتغى وتصحيح المسار الذي اتخذه التعليم ببلادنا منذ تأسيس أول لجنة لاصلاح التعليم سنة 1957 والتي تبنت خيار…
Laisser un commentaire