الأمين مشبال
حلت أمس، في مايشبه صمت القبور، الذكرى الثالثة والأربعون لأحداث أرخت لفترة طويلة، بظلال ثقيلة على الحياة السياسية والاجتماعية والحقوقية للمغرب، إذ مع اقتراب صيف 1981، وتحديدا يوم 28 مايو، أعلنت الحكومة، استجابة لتعليمات صندوق النقد الدولي، عن قرار زيادة تفوق 50 بالمائة في المواد الأساسية من سكر وزيت وزبدة وطحين.
مبررات تلك الزيادة كان جاهزة وقد لا تخلو من أسباب معقولة: التكاليف الباهظة للحرب الضروس التي كان يخوضها المغرب في أقاليمه الجنوبية دفاعا عن وحدته الترابية، تراجع في مداخيل الفوسفاط…لكن ما ليس معقول ولا مقبول سياسيا واجتماعيا…
Laisser un commentaire