اسماعيل عواد
أفادت صحيفة « ألجيري تايمز »، « شئنا أم أبينا العهدة الثانية للمهرج تبون ستكون بمثابة الحبل الذي سيلفه الجنرالات على نفسهم حيث الحراك الشعبي سيعود كنتيجة منطقية لتراكمات سلبية وترسبّات على أصعدة مختلفة منها التسيّب والتردّد والتناقض في أجهزة الدولة وهو أمر بدا واضحاً من خلال عدّة قرارات اتخذتها السلطة وستؤدّي في مجملها إلى الانفجار الشعبي الذي سيكون مطلبه الأول والأخير توقيف العهدة الثانية للرئيس الكذاب والغبي تبون قبل أن يرتفع سقف المطالب بمحاكمة الجنرالات ».
وأضافت الصحيفة المعارضة، « كان الحراك الأول سلمياً ونموذجياً وثمّن الكثيرون في…
Laisser un commentaire