اقتعدا طاولة الحوار، أمامهما بعض الحاجيات، قبالتهما فريق التصوير في ما أتصور، لاشي يشذ عن القاعدة، هدوء البدء قبل التسجيل، ابتسامة هنا، دعابة هناك، زفرة عميقة، رشفة ماء، خط تحت فكرة، محاولة أخيرة لضبط خطة التفاعل و ترقب ما قبل انطلاق رحلة الأثير.. وكان الموت في مكان ما، وقوراً مهيباً، يمسك برملية دقيقة، تتسرب حباتها من عنق الدنيا، إلى العوالم الباقية… يلحظهما.. ويربت على كتف الروح في وجوم سفر النهايات/البدايات…
اِنطلق الحوار، بدا الضيف المُودع هادئاً في تفاعله، يُساكن في حكمة مسكوكة نتوءات انتقاده ومدخلات التصحيح، ليتنقل بلياقة ممتنعة من القتامة…
Laisser un commentaire