تحل اليوم 24 يونيو الذكرى 45 لتأسيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان، وبين التأسيس واليوم ما يقارب نصف قرن من هدر للزمن، وهدر للزمن السياسي والتنموي، واستمرار السلطوية ربما بنفس الميكانزمات والأدوات وإن تغيرت بعض الشيء الأساليب.
تأسست الجمعية في حضن الحركة الديمقراطية التقدمية وكان اليسار صمام أمانها، وولدت في تربة قاحلة على مستوى الثقافة والقيم الحقوقية سواء على المستوى المعياري أو الآليات، لكنها فترة من اهم سماتها: احتدام الصراع السياسي بين الدولة والمعارضة، بداية سياسة ما يسمى بالاحتواء وجر المعارضة الى حلبة النضال المؤسساتي المضبوط السقف…
Laisser un commentaire