من الذكريات التي أحتفظ بها لنفسي وكانت السبب الرئيسي في مغادرتي لمديرية العمليات بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، هو الطاغية عبدالرزاق حلبي، بسبب سوء تسييره منذ أن تقلد منصب المسؤولية في مديرية العمليات. وللحديث عن هذا المسؤول يجب علينا أن نحكي عن بداياته المهنية، التحق عبدالرزاق بالمديرية العامة برتبة مفتش شرطة وعمل لبضع سنوات بمدينة أكادير قبل أن يلتحق بالرباط، تدرج في المراتب ليصبح بعد ذلك مسؤول عن العلاقات الخارجية، ثم مسؤول ونائب مدير المديرية، وعلى حسب أراء بعض العارفين بخبايا التعيينات، يرجح أن زواجه من عميدة الشرطة الإقليمية سببا…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire