تبون لـ “المجاهدين” والعطشانين: ارقصوا وغنوا…ثم ناموا

Écrit par

dans

بشر الرئيس الجزائري شعبه الغارق في الازمات والعطش و قلة الملابس بعرض” فني ضخم بمناسبة ذكرى الاستقلال 05 جويلية”، في وقت كان الناس ينتظرون منه ومن حكومته أجوبة عملية حول سؤال كبير: ماذا صنعت لنا هل سنموت عطشت؟

وقالت الصحافة المحلية إن وزارة المجاهدين وذوي الحقوق أعلنت  عن “مباشرتها لتحضيرات كبيرة، تتضمن عرضا فنيا خضما بمناسبة الذكرى 62 لاستقلال الجزائر”، ولم تكمل بشرح أسباب نزول هذا الفرح المكبر تكبيرا على شعب حزين دايخ في سبيل لقمة العيش.

ووفقا لما نقلته إذاعة الجزائر الدولية، فان “العرض الموسوم بـ”قبلة الأحرار” سيكون عملا فنيا ضخما يحاكي تاريخ الجزائر، وذلك بمشاركة أزيد من 200 فنان”.

يحتاج الامر الى مناظرة علمية دولية لتنور الشعوب حول مسألتين: أولا، هل للجزائر فعلا تاريخ؟ وثانيا، كي يمكن محاكاة التاريخ عن طريق الرقص والشطيح والرديح؟

“وتحسبا لهذا العرض الفني التاريخي الجديد” ــ تحسبا تعبير يليق بانتظار الكوارث وقد صدق المحرر من حيث لا يدري ــ ثم أضاف:” يُجرى وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، غذا الخميس، زيارة إلى أوبرا الجزائر للوقوف على التحضيرات الخاصة بهذا الحفل”.

مجاهد سينمائيا؟..الله يصلح ويعفو.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *