
إبتلانا رب العزة جل وعلا – ونحن دأبنا على عدم الاعتراض على المشيئة الإلهية، منذ المجيء وحتى الذهاب، لأن القبول بشر القدر وخيره، هو المعيار الأول في الإيمان – بكائنات افتراضية كانت تعيش معنا، قبيل مجيء الأنترنيت، في عالمنا التناظري البسيط، تنظر إلينا وننظر إليها دون إشكال، و إذا ماأردنا التواصل معها تحدثنا إليها وجالسناها وأحسسنا بحضورها، مثلما تحس هي بحضورنا، وفجأة فقدناها في الواقع الافتراضي الكاذب والمكذوب.
أصبحت تعيش هناك. لنقل إنها هاجرت أو بالدارجة « حركات » نحو عوالم تصنعها وتشكلها على هواها، تجد في اختلاقاتها والأكاذيب راحتها طالما لم تعد…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire