ألجمت إحالة أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أفواه الفتنة ودعاة الانحراف الأخلاقي والعقدي، والأصوات التي تنعق للركوب على كل قضية مصيرية من قضايا الأمة، وتحاول إعاقة كل مشروع مجتمعي.
لقد وضع جلالة الملك القطار في سكته الصحيحة، منذ أن أمر بتعديل المدونة، وتشكيل اللجنة التي استمعت للجميع، وتوصلت بمقترحات الجميع، ليحيل العمل الآن على الجهات الدينية الرسمية، التي تسعى، تحت إشراف أمير المؤمنين، لحماية بيضة الإسلام والسهر على الأمن الروحي للمغاربة، تحقيقا لمقاصد الدين الحنيف.
إن بعض دعاة الفتنة والغلو، من الجهال والمارقين، “كما يمرق السهم…
Laisser un commentaire