الخط :
A-
A+
بصم النجوم الصاعدون في عالم كرة القدم، على حضور لافت خلال البطولة الأوروبية لهذه السنة المقامة بألمانيا، حيث كان الدور الأول فرصة لبعض الوجوه الشابة لإبراز موهبتها.
“برلمان.كوم” يرصد أهم من تألقوا من الشباب وأبرز النجوم المخضرمين الذين سجلوا ظهورا باهتا في بداية البطولة، نبدأ بالإسباني بنيكو وليامس جناح نادي أتلتيك بلباو، كان أحد أبرز النجوم الشابة في دور المجموعات، تألقه وسرعته وبنيته الجسدية جعلت منه خطرا دائما على دفاعات المنافسين.
النجم الثاني هو ليامس، الذي يقترب من بلوغ 22 عاما، أظهر مهاراته الكبيرة وأثبت جدارته على المستوى الدولي، خصوصا في المباراة ضد إيطاليا التي تم تكريمه فيها كأفضل لاعب، حيث أبدى ملك إسبانيا فيليبي إعجابه بزيارته الشخصية للاعبين بعد الفوز.
والألماني جمال موسيالا، كان الأكثر فعالية في صفوف ألمانيا، حيث سجل هدفين في أول مباراتين. وبعد موسم صعب مع بايرن ميونيخ، أظهر موسيالا مهاراته في المراوغة والفعالية في إنهاء الهجمات، مشكلا ثنائيا متفاهما مع كريستيان فيرتس من باير ليفركوزن.
أما بخصوص الإنجليزي جود بيلينغهام رغم عمره الصغير، 20 عاما، أصبح بيلينغهام عنصرا أساسيا في منتخب إنجلترا، بعد تألقه مع ريال مدريد وتحقيقه الثنائية، حيث سجل بيلينغهام هدفا حاسما في مرمى صربيا، مما أكد على أهميته في تشكيلة الأسود الثلاثة بجانب هاري كاين وفيل فودن.
نذكر كذلك لامين جمال الجناح الإسباني، الذي أصبح أصغر لاعب يخوض مباراة في تاريخ كأس أوروبا عندما شارك ضد كرواتيا. أداؤه المتميز وتسجيله لتمريرة حاسمة جعلاه يثبت نفسه كأحد الأسماء الواعدة في البطولة.
ولن نغفل الحديث عن التركي أردا غولر الذي استمر في تألقه مع ريال مدريد حيث سجل 5 أهداف في آخر 5 مباريات له. في كأس أوروبا، أصبح أصغر لاعب يسجل في البطولة بعمر 19 عاما و114 يوما، محطما الرقم القياسي السابق لكريستيانو رونالدو.
وبخصوص اللاعبين الكبار الذي بصموا على مستوى عادي وباهت نجد في مقدمتهم كريستيانو رونالدو (البرتغال)، حيث لم يتمكن من تسجيل أي هدف في دور المجموعات رغم مشاركته في جميع المباريات، مما أثار التساؤلات حول أدائه.
والفرنسي كيليان مبابي الذي اكتفى بهدف واحد فقط من ركلة جزاء، ولم يظهر بمستواه المعهود، مما أثر على أداء منتخب فرنسا.
وروبرت ليفاندوفسكي الذي غاب عن المباراة الأولى بسبب الإصابة ولم يكن فعالا في المباراة الثانية، مما أدى إلى خروج بولندا من البطولة، هاري كاين (إنجلترا): رغم تسجيله مع بيلينغهام، إلا أن مستوى كاين كان دون المتوقع مقارنة بأدائه مع ناديه بايرن ميونيخ.
والأمير لوكا مودريتش بدوره لم يتمكن من إنقاذ منتخب بلاده، حيث عانى مع زملائه في دور المجموعات وأهدر ركلة جزاء حاسمة.
Laisser un commentaire