ليلة السطو على المنظمة الديمقراطية للصحافة ومهن الإعلام من طرف “الشوافة” نجيبة جلال أستاذة “التزوير العام” و كوتش “انتحال صفة”. الشروق نيوز 24 تميط اللثام على “اختراق أمني” فاشل باستعمال “طوكارة” لم تجد فارسا يلجمها أو مركبة تقلها “أوتوسطوب”.

عندما تتشجع “الجعبورة” (جرداء) وتغاذر “القرقارة” (البالوعة) فإنها لا محالة تبحث عن “بركاصة” (قمامة). هذا حال “جعبورة الحموشة” المسماة نجيبة جلال. اسم نكرة قبل عام 2021 حينما انتشلها الزميل سفيان نهرو من غياهب التيه إلى منصة “النضالية”. يومها وككل “مشتاق داق” فقدت “السمسارة” بوصلتها وصدقت من وصفها بالمرأة الحديدية”. جمعت “الشوافة” التي تتكهن بعلم الغيب شرذمة من نصابة درب الطاليان وبوركون ولوبيلا والمدينة القديمة لتنقلب على من أخرجها من “بار cerdan” إلى عدسات الكاميرات.

ليلة السطو على هيئة لم ولن تكون من أهلها.

بعد عامين من تأسيس المنظمة…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *