عندما تتشجع “الجعبورة” (جرداء) وتغاذر “القرقارة” (البالوعة) فإنها لا محالة تبحث عن “بركاصة” (قمامة). هذا حال “جعبورة الحموشة” المسماة نجيبة جلال. اسم نكرة قبل عام 2021 حينما انتشلها الزميل سفيان نهرو من غياهب التيه إلى منصة “النضالية”. يومها وككل “مشتاق داق” فقدت “السمسارة” بوصلتها وصدقت من وصفها بالمرأة الحديدية”. جمعت “الشوافة” التي تتكهن بعلم الغيب شرذمة من نصابة درب الطاليان وبوركون ولوبيلا والمدينة القديمة لتنقلب على من أخرجها من “بار cerdan” إلى عدسات الكاميرات.
ليلة السطو على هيئة لم ولن تكون من أهلها.
بعد عامين من تأسيس المنظمة…
Laisser un commentaire