أنهت فاطمة امتحاناتها الجامعيّة في أواخر شهر يونيو، قررت عائلتها الذهاب للمصيف، صمموا قضاء بضعة أيام في أحد أجمل المصطفات، في طريق الأسرة إلى المكان المعهود، أخذت فاطمة تُطِلّ من نافذة السيارة، و أخذت تفكر في سعيد جارهم الجميل الوسيم، الذي يميل قلبها إليه، منذ الصيف الماضي عندما تقابلت معه في إحدى شوارع المدينة التي يقطنانها، كان يميل بعينه كما تميل الورقة تحت تأثير هبوب النسيم العليل، ابتسم لها فخجلت ثم ذهبت في طريقها .
توالت الأيام بين نظرات حادّة منه وخجل شديد منها، وفي أحد الأيام اقترب منها هامساً: أحبك .. يا مجهولة الاسم، أخبريني اسمك وداوي قلبي…
Laisser un commentaire