طنجة أيام كانت مدينة المحرمات أي واحد لاباس عليه عند وشي فونطازم أو إنحراف جنسي يمكن يجي لطنجة ويحققوا، وهادشي لي خلاها قبلة للمبدعين من العالم طنجة الحالية محافظة متشددة وقابلة لأنها تولي إمارة إسلامية في أي وقت التضامن الهيستيري مع غزة راه إشارة للدولة باش تحرك تبدل البنية الديمغرافية لهاد المدينة وتطعمها بالقبائل الحسانية لي محصنين ضد التطرف والإرهاب جينيا من غير العاق محمد ولد صلاحي

محمد سقراط-كود///

طنجة أيام كانت مدينة دولية وحتى من بعدها كانت مدينة المحرمات، أي واحد لاباس عليه عند وشي فونطازم أو إنحراف جنسي يمكن يجي لطنجة ويحققوا، وهادشي لي خلاها قبلة لمشاهير من العالم كتاب ورسامين وخصوصا جيل البيت الأمريكي، ويليام بوروز مثلا طنجة بالنسبة ليه هي ملاذ للمبدعين الباحثين عن الحرية والهاربين من القيود الاجتماعية في بلدانهم وفي حالة بوروز وتينيسي ويليامز وبول بولز راهم جاو من ميريكان أرض الرجال الأحرار، ومع ذلك وصفوا المجتمع الأمريكي على أنه مقيد ومخنوق بقواعد المجتمع وقاتل للإبداع، بينما طنجة هي الملاذ الأخير للأحرار الباحثين عن الإنعتاق من رق التقاليد والعادات، ويليام بوروز كان مثلي ومدمن دالمخدرات القوية، وطبعا خلال إقامته في طنجة عطاها غير للمسوس والهيروين وهو ما ألهمه لكتابة تحفته الأدبية العشاء العاري.

من غير بوروز طنجة كانت قبلة حقيقية للكتاب والمبدعين والرسامين والمخرجين بداية من أوجين دولاكروا وهنري ماتيس وفرنسيس بيكون وألكسندر دوما ومارك توين وبيير لوتي وهنري دو مونتيرلان وبول موران وألبرتو مورافيا وبيير باولو بازوليني وجوزيف برودسكي وصمويل بيكيت وجان جينيه وإنتهاء بورولان بارت لي كان كيسمر على الدراري في القهوة دسنطرال، هادشي كامل كتعيش حاليا طنجة حالة من النكران البابوي لهاد الماضي القريب راه غير ول لبارح هادشي، وفي المقابل كيبقاو الطنجاويون الجدد يجبدو فيديوات للقصبة والعيالات كيتساراو بالحايك، ومحمد شكري حكى على أن البنات كانوا كيجيو بهاداك الحايك من طنجة ومداشرها لبيوت الأجانب وكيدوزوها ليالي خليط مابين ألف ليلة وليلة و مية وعشرين يوم في سودوم للماركيز دو ساد، حاليا طنجة مدينة عمالية غادرها المهاجرون الفكريون والباحثون عن الحرية من مبدعي العالم الأول ودخلها العمال من القرى والمداشر والبوادي والمدن المهمشة، والنتيجة تحولات طنجة من المدينة المحرمة حيث بالمل يمكنك أن تنكح العالم كما قال شكري لمدينة محافظة غارقة في المخدرات القوية الهيروين والكراك والكوكاكيين والمخدرات الدينية كالسلفية والشيعة والعدل والإحسان وباقي مظاهر التشدد.

مكاملاش خمسين عام كانت كافية تحول طنجة من مدينة المحرمات لوحدة من أكثر المدن محافظة ولي فيها ظواهر التشدد والتطرف كثيرة، وأكثر مدينة تضررات من الصحوة الإسلامية، فقد تحالف عليها المد السلفي والإخواني والصوفي القادم من الشرق ولي قود منو هو لي جا من أوروبا وخصوصا بلجيكا وهولاندا لي لحد الآن باقا من روافد التطرف الديني في المغرب، راه أنا نيت واخا الجينات ديالي صحراوية أي محصنة ضد التطرف إلا أنني غير حيت تزاديت في طنجة وكبرت فيها تربيت كسلفي وكنت مشروع إرهابي، وصحابي نيت لي قريت معاهم القرآن في الصغر ولعبت معاهم راه مشاو للعراق وسوريا باش يقاتلوا السوريين في بلادهم ويشتتوهم كلاجئين في أوروبا والعالم،  هاعلاش كنشوفوا ديما في طنجة واحد الزخم في التضامن مع غزة مكاين في حتى شي مدينة خرى، لأن طنجة رغم ماضيها التحرري هي أكثر مدينة كبيرة متشددة دينيا حاليا في المغرب وتابعاها بنتها الصغيرة تطوان ونواحيها ومنهم مشاو أغلب المقاتلين للسوريا والعراق وباقي مناطق النزاع، وبالنسبة ليا حاليا التضامن مع غزة مرتابط عندي بالتشدد الديني ولي متمركز في الشمال كثر من أي منطقة خرى، شوف الصحرا مثلا، مغاديش تلقى شي وقفة تضامنية مع غزة في سمارة ولا العيون وحتى الى تدارت في الغالب راه غير المعلمين الوافدين من مناطق خرى، صحراوة لا يعرفون التشدد ومحصنون ضده، وبحال كيف كانوا كيديرو الدول والسلاطين في الحقب السابقة ديال نقل وتوزيع القبائل في المغرب باش يخلقوا توازن يحافظ على الاستقرار، خاص شي طريقة لتشجيع صحراوة يجيو لطنجة ويعيشو فيها طبعا ماغاديش يخدمو في المعامل حيت انسان الصحراء يفضل يجوع ومايتسدش عليه نص نهار في معمل ويدوز جوج ساعات في طرونسبور يسوقوه حميدو الحيحة فيه المونو شوف يوصل للمعمل أو لا، حيت هاداك التمركز الديمغرافي ديال جبالة وروافة ومعاهم غرباوة في طنجة راه ماساعدها في والو من ناحية تكون عندها عقلية متفتحة كغيرها من المرافئ الشهيرة في العالم، طنجة مرصى وبوابة قارة المفروض تكون أكثر إنفتاحا من مراكش وأكادير بينما هي في الواقع غادا بعقلية شي مدينة صغيرة في الجبل مكيدوزش منها البراني.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق