
تنفست ميزانية الدولة الصعداء خلال الأشهر الستة الأولى من سنة 2024، وذلك بفضل ارتفاع المداخيل، وتراجع النفقات، لاسيما تلك المتعقلة بصندوق المقاصة الذي مازال يدعم « البوطا » التي تستنزف مخصصات هذا الصندوق أكثر من السكر والدقيق الوطني، المادتين اللتين تحظيان بدورهما بدعم الصندوق.
وحسب المعطيات الأخيرة التي أفرجت عنها الخزينة العامة للمملكة، فإن بأن وضعية التحملات وموارد الخزينة أفرزت عجزا في الميزانية بـ 20,4 مليار درهم عند متم الأشهر الستة الأولى من سنة 2024، مقابل عجز بلغ 28 مليار درهم خلال الفترة ذاتها قبل سنة.
لكن هذا العجز يأخذ في الاعتبار رصيدا إيجابيا…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire