
الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]
انطلقت بولاية بومرداس الجزائرية، الأحد، أشغال الجامعة الصيفية في نسختها الـ 12 المنظمة من طرف جبهة البوليساريو والجزائر، والتي تستمر إلى غاية 24 يوليوز الجاري.
وشهد اليوم الأول للجامعة الصيفية غياب المسؤولين الجزائريين عنها، وكذا الشخصيات السياسية القيادة على مستوى الأحزاب، بحيث إكتفت بعض الأحزاب بإرسال ممثلين مغمورين عنها، بالإضافة لغياب رئيس المجلس الشعبي، إبراهيم بوغالي ورئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، والذي إكتفى ببعث خطاب لأشغال الجامعة.
ويعكس غياب المسؤولين الجزائريين عن أشغال الجامعة الصيفية حالة من البرود في التعاطي مع جبهة البوليساريو من طرف الفاعلين السياسيين الجزائريين ، لاسيما وأنهم يتحينون أي فرصة لإبراز معاداتهم للمغرب كنوع من التودد المرهون بفشل عميق يطال الأطروحة الجزائرية من النزاع وإستعمال العسكر.
ويأتي تغاضي هؤلاء عن الحضور لإلمامهم العميق بعدم جدوائية هذا النوع من النشاطات، خاصة وأنه لم يحقق شيئا يذكر لمدة 12 عاما، حيث تحول النشاط لفرصة سياحية لقيادات البوليساريو والمقربين منها الغرض منها الهروب من صيف مخيمات تندوف القائظ.
ومن المنتظر أن تناقش أشغال الجامعة الصيفية في بومرداس الجزائرية كالعادة مواضيع تتصل بالنيل من وحدة الأراضي المغربية ونشاطات تتعلق بحقوق الإنسان والثروات الطبيعية، تنضاف لها هذا العام مواضيع كالأمن السيبراني والمخدرات، على ضوء الإنفلات الأمني في مخيمات تندوف وإرتفاع نسبة الجريمة وإنتشار عصابات تهريب المخدرات والأقراص المهلوسة.
Laisser un commentaire