إنطلقت مسيرة وطنية لطلبة الطب اليوم الثلاثاء 16 يوليوز2024 من أمام قبة البرلمان باتجاه باب الأحد، بمشاركة قوية من طلبة الطب والصيدلة من مختلف المدن والأقاليم المغربية.
تأتي هذه المسيرة في ظل تماطل كبير في التجاوب مع مطالب الطلبة التي تجاوزت 200 يوم، مما يثير تساؤلات حول إرادة بعض المسؤولين في حل هذا الملف الشائك.
مسيرة وطنية لطلبة الطب بالرباط تثير تساؤلات حول استجابة المسؤولين لمطالبهم
أزمة مستمرة وتراشق سياسي
يبدو أن الجهات المسؤولة لا ترغب في إيجاد مخرج لهذه الأزمة، بل تجعل منها آلية للتراشق والتطاحن السياسي بين الأحزاب، وفرصة لتصفية الحسابات الضيقة على حساب مطالب طلبة الطب والصيدلة. يرى الطلبة أن هذا التدبير المجحف يدمر كل عزيمة وأمل لدى أطباء وصيادلة المستقبل في قطاع صحة زاهر للبلاد.
تصعيد وتضييق مستمر
تواصل الجهات المسؤولة تصعيد الأزمة عبر مظاهر التضييق المتعددة، بما في ذلك توقيفات تتراوح بين سنتين إلى الإقصاء النهائي من الجامعة، وحل الهيئات التمثيلية الطلابية. هذا التوجه نحو المواجهة والاصطدام مع الطلبة، بدلاً من احتضانهم والتعامل معهم كشباب واعٍ يحمل هم إصلاح منظومة التكوين الطبي والصيدلي، يزيد من تعقيد الوضع.
مسيرة وطنية لطلبة الطب بالرباط تثير تساؤلات حول استجابة المسؤولين لمطالبهم
مطالب وإعلانات اللجنة الوطنية
عبرت اللجنة الوطنية لطلبة الطب، طب الأسنان والصيدلة، في أكثر من مناسبة عن رغبتها الصادقة في الوصول إلى حلول عاجلة وملموسة تنهي الأزمة وتيسر إنقاذ السنة الجامعية، وتضمن مكانة التكوين الطبي والصيدلي بالمغرب وجودة شواهده بين مصاف الدول. وفي هذا السياق، أعلنت اللجنة ما يلي:
مطالب مشروعة وأزمة مستمرة
في الختام، يؤكد طلبة الطب والصيدلة أن مطالبهم مشروعة وأنهم لن يتوقفوا عن النضال حتى تحقيقها. يستمرون في الدعوة إلى حوار بناء وحلول عاجلة تنهي هذه الأزمة التي تضر بمستقبلهم الأكاديمي والمهني، وتجعل من التكوين الطبي والصيدلي في المغرب نموذجًا يُحتذى به.
Laisser un commentaire