مولاي التهامي بهطاط
حدثان استرعيا الانتباه مؤخرا بسبب تزامنهما، وارتباطهما بالشأن الديني تحديدا.
يتمثل الحدث الأول في إحالة خلاصات عمل هيئة تعديل مدونة الاسرة على المجلس العلمي الأعلى لإصدار فتوى في شأن بعض مضامينها.
بينما يتعلق الحدث الثاني بإعطاء انطلاقة ما سمي “تسديد التبليغ”، الذي اختلفت القراءات المتعلقة به بسبب غموضه، وقبل ذلك بسبب السرية المضروبة عليه، رغم أنه -في الأوضاع السليمة- كان المفروض تدشين حملة تواصلية مبكرة للكشف عن مضامينه وأهدافه، بدل فرضه كأمر واقع.
قد يبدو الأمران للوهلة الأولى غير مترابطين، لكن بقليل من التمعن…
Laisser un commentaire