
شكل اهتمام جلالة الملك محمد السادس بالخط المغربي منذ اعتلائه العرش سنة 1999، دفعة قوية لتحقيق نهضة خطية في كل ربوع المملكة، وتعتبر جائزة محمد السادس لفن الخط المغربي وفن الزخرفة وفن الحروفية محفزا أساسيا لبعث وإحياء الخط المغربي من جديد، وجعله جزءا من المجال التنموي على مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية.
كما عملت وزارة الأوقاف بتوجيهات من أمير المؤمنين جلالة الملكة محمد السادس على تنظيم أنشطة ثقافية تنشر الوعي حول الخط المغربي في صفوف الخطاطين الشباب، من خلال معارض وإصدار أدلة مرجعية فنية، وتنظيم ورشات وطنية لرفع مستوى الوعي…
Laisser un commentaire