على الرغم من الجدل السياسي الدائر حاليا في فرنسا، تطغى على باريس أجواء الألعاب الأولمبية التي يقترب موعدها أكثر فأكثر (26 يوليوز-11غشت)، حيث تسعى مدينة الأنوار إلى دخول التاريخ بجعل دورتها نسخة المساواة والاستدامة.
فبعد حوالي 100 سنة، تفرض باريس نفسها، من جديد، كأرض لإشعاع الرياضة النسوية. ففي أولمبياد باريس لسنة 1900، استهلت المرأة مشاركتها في الألعاب، وكن فقط 22 رياضية تنافسن في 5 رياضات وهي كرة المضرب والقوارب الشراعية ورياضة الكروكي والفروسية والغولف.
وفي غضون أيام، ستحقق الحركة الأولمبية هدفا طال انتظاره، حيث عملت اللجنة الأولمبية الدولية بدون…
Laisser un commentaire