تمزيق الدفاتر والكتب المدرسية على أبواب المدارس احتفالٌ أم انتقامٌ؟

Écrit par

dans

هشام امساعدي

     أن يفرح التلاميذ المجدون بانتهاء السنة الدراسية مع بعضهم في حرم المؤسسة أو خارجها هو حق من حقوقهم. ذلك أن فرحتهم تأتي بعد مجهودات موسم دراسي حافل بالجد والاجتهاد والمثابرة، والسهر إلى منتصف الليل في إعداد الواجبات المنزلية، والاستيقاظ مبكرا لإدراك حصص الصباح الأولى، وتحمُّل عناء الطريق والتنقل والاكتفاء بنصف وجبة للوصول في الوقت، ومجاهدة النفس في مقاطعة الهواتف وأجهزة الألعاب وقت الفروض والامتحانات… وأن يحتفلوا داخل فصول الدراسة صحبة معلميهم المحبوبين وأساتذتهم الذين يرتاحون لهم وفق ضوابط أخلاقية، وآداب لا تنتهك القواعد…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *