بعد وفاة صبي عمره 14 عاما يوم الأحد في 21 يوليوز 2024 في ولاية كيرالا بجنوب الهند نتيجة إصابته بفيروس “نيباه”، أعلنت وزيرة الصحة في الولاية عن اتخاذ إجراءات وقائية ضد هذا المرض، علما أن هذه الولاية الهندية من بين أكثر المناطق عرضة لتفشي الفيروس على مستوى العالم.
يمكن لفيروس “نيباه” الذي ينتقل عبر خفافيش الفاكهة وحيوانات مثل الخنازير، أن يتسبّب بحمى تؤدي إلى تورّم الدماغ لدى البشر بما قد يفضي إلى الوفاة.
علما أنه لا يوجد لقاح للوقاية من العدوى ولا علاج للإصابة بهذا الفيروس، فقد صنّفت منظمة الصحة العالمية فيروس “نيباه” ضمن أمراض لها الأولوية نظراً لقدرته على نشر وباء.
تم رصد هذا الفيروس لأول مرة قبل 25 عاما في ماليزيا وأدى منذ ذلك الحين لظهور بؤر للتفشي في بنغلادش والهند وسنغافورة.
وقالت وزيرة الصحة في الولاية فينا جورج يوم الأحد في 21 يوليوز “إن الصبي توفي بسكتة قلبية”.
كما أصدرت الحكومة أوامر بتشكيل 25 لجنة لتحديد وعزل المخالطين في إطار إجراءات احتواء الفيروس، وأعلنت أن هناك 214 شخصاً على قائمة المخالطة الأساسية للصبي من بينهم 60 في الفئة الأكثر عرضة للإصابة وتم تخصيص أجنحة عزل في المؤسسات الصحية لعلاج المرضى.
ومنذ ظهور فيروس “نيباه” في ولاية كيرالا الهندية لأول مرة في 2018، توفي العشرات جراء الإصابة به.